في حوار اتسم بالشفافية– الجعدي– لانراهن على أن قوى الشر سوف تسلم بالأمر الواقع وتقدم لنا دولتنا على طبق من ذهب.

– الرئيس القائد ( عيدروس الزبيدي) يولي اهتمام كبير بالعمل النقابي الجنوبي.
– كان موقفنا هوموقف كل شريف رافض لحرب 1994م الظالمة و كنا نقف أينما وقف ويقف شعبنا.
–المجلس الانتقالي الجنوبي ماض لتحقيق تطلعات الشعب ومنهم الصبر ومننا الوفاء.
– تعرضنا للتكفير والمحاكمات والمطاردات من قبل عصابات تحالف يوليو الاسود.
– مازالت الدولة العميقة هى واحدة من التحديات التي نواجهها – حرب مفتوحة مع الإرهاب ومليشيات الحوثي.
– الشرعية الإخوانية الممسكة بالقرار تقف حائلا دون تنفيذ اتفاق الرياض وتضع عراقيل أمام تنفيذه.
– صار للجنوب نقاباته واتحاداته .
– المجلس الانتقالي يحشد كل الطاقات ولا يمكن أن نقف موقف المتفرج.
– استمرينا نناضل بحسب ماهو متاح رغم تعرضنا للاعتقال والقمع والتهديد بالتصفية.

موقف صعب– ان تقترب وتحاور ممن علمك حرفا ذات يوم –لأول مرة في حياتي اقف أمام–قيادياجنوبيا – سياسيا– علمني درجة الاحتراف في صناعة الحرف والكلمة ، كم هناك من شخصيات حاورتها منذ أن سلكت مهنة المتاعب وانا في عمر لم يتجاوز العشر سنوات تحديدا حيث كنت متيما وولها ،عاشقا لها كتبت شخبطات كمحاولة للولوج عالم الإعلام – اذ كنت محبا ومقلدا لاصحاب الكلمة التي تكتب بماء الذهب ، محاولات عدة مباراتهم أو حتى تقليدهم– إلا أن محاولاتي اصطدمت بمفرداتهم .
وفي عام ١٩٩٨م استطاع الاستاذ ( خالد سلمان) أن ينزع التخوف من قلبي دافعا بناء خوض غمار الكتابة في صحيفة الثوري– لسان حال الحزب الاشتراكي اليمني ومن هنا كانت الانطلاقة في بلاط رحاب وفضاءات صاحبة الجلالة .
عندما فكرت في إجراء حوار صحفي مع من علمنا بأن المبادى لاتموت وان القيم ستخلدها الذكريات على مر التاريخ ، أنه استاذنا الفاضل ( فضل محمد حسين الجعدي ) كعملاق من عمالقة المحاورين السياسيين في الجنوب ، فقد وجدت نفسي تلميذا مازلت صغيرا احبو رغم أن المشيب غزى شعري , بينما الزمن لم يشب بعد– رغم ممارستي للمهنة وحبي وعشقي وغرامي لها حدالجنون ،ضف إلى ضني بامتلاكي الجيد لادواتها ، كانت جوارحي تنصت لاجاباته ،لاتعلم من مفرداته قبل بلاغته ، أعترف أن هدفي من حواره هو محاولة للاستفادة الكبيرة من فنيات التحاور .
الحوار معه كان ثريا بقدر ثراء رحلته المتميزة في عالم السياسة– المخلصة لقضية وطن وشعب – شرد – طرد– اهين– اقصي– سرح– سجن– عذب – قتل– نهب – اذل– ولكونه حوار فارق ،كنا حريصون على صياغة مقتطفات رحلته منذ أن شب وعرفته وعمري حينها لايتجاوز الثالثة عشر عاما، ذلك عندما تم تكليفه ( نائبا سياسيا ) لمدارس مديرية الازارق م/ الضالع، وهو شابا.
من الجنين الصحفي المقدم إلى الدنيا –انا–مشاكسا منذ صباي– إلى حوار السياسي العملاق ( فضل الجعدي) عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ، نائب الأمين العام للامانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي .
احتفظت ذاكرتي الطفولية – ذكريات استاذي ومعلمي من خلال عيون الجنوب .

حوار /صالح ناجي

حدثنا مقربا منا– العميد في الأمن الجنوبي ( محمدصالح محمد العكيمي) الذي شغل منصبا أمنيا في الضالع مابعد حرب صيف 1994م بأن اوامرا قهرية صدرت من قبل جيش الاحتلال اليمني بالقاء القبض على الاستاذ( فضل الجعدي) كمطلوب رقم واحد في الضالع , فيما كان مدير الأمن اللواء الفقيد سيف علي وهو من أبناء الضالع ، إذ اتسم بروح وطنية منطلقا بذلك الحفاظ على اخواننا وابناءنا ، هكذا كان دوما يوجه ضباطه الجنوبيين عند استجوابهم للمطلوبين من قبل قادة جيش الاحتلال اليمني.
وأكد اللواء محمد صالح العكيمي بأن الأمن حرر مذكرة اعتقال خاصة للمطلوب رقم (١) في الضالع الاستاذ “فضل محمد حسين الجعدي” وبكل شجاعة فوجئنا بمجيئه عصرا ودون خوف قال (الجعدي) ها انا موجود فماذا تريدون منا ، وتابع العميد محمد العكيمي : تواجد الاستاذ فضل الجعدي سبب لنا احراجا كوننا ندرك من هو الاستاذ “فضل ” وبذلك كنا نلتفت يمنة ويسرة- كلا ينظر للضابط الذي بجانبه ، فما كان منا الا الترحيب به وابداء سرورنا إليه, وكانت اجاباتنا له ضيفا عزيزا حل علينا ، فيما اوكل لأحد الضباط الجنوبيين التواصل مع مدير الأمن ” سيف علي” الذي بدوره قال أطلقوا سراحه وانا المسؤول أن حدث لكم مكروها من قبل الشماليين .
في بداية حوارنا، رحبنا باستاذنا الفاضل “فضل محمد حسين الجعدي” عضو هيئة الرئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ‘ نائب الأمين العام للامانة العامة لهيئة رئاسة المجلس لاستضافته في مؤسسة النقابي الجنوبي الإعلامية ،و سعدنا بل ونتشرف أن تكون شخصية سياسية جنوبية كمثله، تتصدر الصفحات وكقيادي جنوبي رفيع ، هو دوما عزيز علينا لما يمتلكه من رؤى تتعلق بالوطن والمواطن في الجنوب ..مرة أخرى رحبنا به في منبرنا الإعلامي الجنوبي– الخاص بالنقابات الجنوبية .

وجهنا اليه سؤالناوالذي عرجنا فيه للاجابة عن بعض الأسئلة المتعلقة بأحداث حرب صيف ١٩٩٤ م ..اذ كان سؤالنااين كان الأستاذ فضل الجعدي يقف منها ؟

أ/ فضل الجعدي _ بداية شكرا لكم على هذا اللقاء – كان موقفنا هو موقف كل شريف رافض لحرب 94 الظالمة ونتائجها السوداوية وكل ممارسات سلطة الغلبة وعبرنا عن موقفنا بوسائل عديدة من خلال مواقف منظمة اشتراكي الضالع وفعالياتها ومن خلال المسيرات والمظاهرات وكنا نقف أينما وقف ويقف شعبنا .

٢/ حدثنا مقربا لنا أنه بعد اجتياح الجنوب من قبل الاحتلال اليمني عام(1994) كنت اول مطلوبا امنيا لدى جيش الاحتلال – السؤال لماذا استهدفك الاحتلال اليمني كمطلوب رقم (1) في الضالع ؟.

السبب أننا لم نصمت– أ/ فضل الجعدي– إزاء ممارسات القوى المتخلفة الدينية والعسكرية والقبلية ورفعنا صوتنا من داخل مقرات الحزب الاشتراكي وفعالياته بالرفض الكامل لكل نتائج حرب 94 الظالمة التي اجتاحت الجنوب وتحولت إلى احتلال مكتمل الأركان وتفيدت الثروات واخالت الآف العسكريين والامنيين والمدنيين إلى التقاعد القسري دون حقوق تذكر، ولذلك تعرضنا للتكفير والمحاكمات والمطاردات من قبل عصابات تحالف نظام يوليو الأسود.

–صالح ناجي– عرف عنك كمعارض كبير في محافظة الضالع للاحتلال اليمني هل تعرضت للاذية من قبل امنه القومي وجنده ؟

أ/ فضل الجعدي –؛ تعرضنا للاعتقال_ والقمع والتهديد بالتصفية وهو حال كثيرين– مستطردا: لكننا لم نرضخ للتهديدات واستمرينا نناضل بحسب ماهو متاح .

–انا كتلميذ من تلاميذك وافاخر– صالح ناجي– عرفتك انسانا جادا وصارما وغير متساهلا في حال وجد هناك خللا– بنفس الوقت_ عرفتك بشوشا وصاحب ابتسامة في وجه من تلتقيه ، السؤال اين تحب أن يكون الاستاذ “فضل الجعدي” هل مع الاول ام مع الثاني ؟.

أ/ فضل الجعدي– احب أن اكون جادا وقت الجد – ومرحا وقت المرح ، نحن بشر لدينا مشاعر واحاسيس ونتفاعل مع من حولنا وبحسب الزمان والمكان– ولكل مقام مقال كما جاء في الاثر .

س –ندخل شقا اخرا– يتعلق بالقضية الجنوبية — صالح ناجي — كنتم ومازلتم من المناضلين الجنوبيين الاوائل المطالبين باستعادة الدولة ، السؤال هل تعتقد بأن الاحتلال اليمني سيسلم دولتنا الجنوبية على طبق من ذهب بعد إحراز أبناء الجنوب انتصارات عليه؟

أ/ فضل –الجعدي — لا نراهن على أن قوى الشر سوف تسلم بالامر الواقع وتقدم لنا دولتنا على طبق من ذهب ، لقد خبرناهم وعرفناهم جيدا طوال ربع قرن ونيف بأنهم يستخدمون كل صور الحرب والمؤامرات والدسائس والارهاب لاستمرار هيمنتهم على الجنوب وثرواته وشعبه ولا يمكن أن يجنحوا للسلم والسلام ، لابد ان نستوعب المرحلة جيدا وندرك ان الاخطار التي تواجه الجنوب تحتاج منا الموقف الجاد ورص الصفوف وتوحيد كل الطاقات لمجابهة تلك الاخطار المحدقة خطر مليشيات الحوثي وخطر قوى الارهاب المتمثلة بحزب الاخوان وادواتهم وخطر كل من يروم الهيمنة والاستئثار بالجنوب ومقدراته ، نحن في مرحلة مفصلية ولابد ان نكون على دراية كاملة من اين تؤكل الكتف .
س/ يصفونك بالصوت الجنوبي والجبهة الإعلامية من خلال تغريداتك الضاربة في خاصرة المحتل اليمني وبكل أطيافه وأطرافه المتعددة ، هنا نسأل هل تعرضت يوما لقرصنة لحسابك أو تهديدات ؟

_ نعم وكثيرا–أ/ فضل الجعدي.

–النقابات الجنوبية وأهميتها في وجهة نظرك –صالح ناجي – مافائدة تأسيسها وجدواها في الخارطة السياسية للجنوب ومدى تأثيرها؟.

الجعدي _ كانت النقابات جزء مهم من مسارات الثورة التحررية الجنوبية ماضيا ولعبت دورا بارزا في توحيد جهود منتسبيها ونضالاتهم وشكلت دعامة قوية للثورة وساهمت بفعالية في مقارعة الاحتلال البريطاني وبرزت قيادات نقابية كثيرة كانت في طليعة الفعل الثوري الذي اجبر بريطانيا على الرحيل ، ومن هنا تأتي اهمية العمل النقابي ماضيا وحاضرا ومستقبلا .

—صالح ناجي — انت كقيادي في المجلس الانتقالي كيف تنظر للعمل النقابي الجنوبي ماضيا وحاضرا ؟ اي قبل اجتياح الجنوب واليوم بعد تحريره بعض محافظات الجنوب لاسيما العاصمة الجنوبية عدن ؟

_ الفرق بات كبيرا– الاستاذ فضل الجعدي– وصار للجنوب نقاباته واتحاداته بمعزل كلي عن ماكان سائدا قبل حرب 2015.
– صالح ناجي– يعرف في الوسط النقابي الجنوبي بان الرئيس القائد ” عيدروس الزبيدي ” الاكثر تفاعلا مع العمل النقابي الجنوبي ثم تأتي انت ، هل هذا الاهتمام لادراك الرئيس القائد (عيدروس) ثم انت ، أن النقابات الجنوبية والعامل الجنوبي ظلموا في عهد الاحتلال اليمني ؟

أ/ الجعدي – بكل تأكيد الرئيس القائد” عيدروس الزبيدي” يولي اهتمام كبير بالعمل النقابي الجنوبي كونه يدرك أن النقابات هي أحد عوامل التغيير وحجر الزاوية في العملية الثورية والإنتاجية ونحن نستمد اهتمامنا بالنقابات والعمل النقابي من أجندة المجلس الانتقالي الجنوبي ومن الحاجة الملحة للملمة الصفوف ورصها للدفاع عن الجنوب ومكتسباته

س / هل تنطلقوا انتم كقيادة مفوضة من قبل شعب الجنوب بانكم مسؤولين عن الأخذ بيد النقابات الجنوبية لإعادة دورها الريادي بعد تدمير طالها من قبل الاحتلال اليمني؟

_ نعم بكل تأكيد – أ/ فضل الجعدي.

–صالح ناجي — حكومة المناصفة ,البعض يوجه انتقاده للمجلس الانتقالي بعقد اتفاق مع ماتسمى شرعية بينما الحقيقة أنها عبارة عن ثلة اخوانية فاسدة من بقايا نظام الهالك عفاش وشريكة في قتل الجنوبيين الاخونج منذ اجتياح الجنوب في ١٩٩٤ م وحتى يومنا هذا ، كيف سترد على هكذا منتقدين ؟

أ/ فضل الجعدي – يرد– النقد هو دليل على الفاعلية وليس العكس ، اما من يحاولون الاصطياد بهذا الصدد إنما يبحثون عن حائط مبكى يندبون به انكساراتهم ، الحكومة جزء من اتفاق الرياض ونحن ملزمون بما جاء في اتفاق الرياض وما وقعنا عليه .

– بعد اتفاق الرياض من هى الجهة التي تقف حائلا–صالح ناجي – دون تنفيذ الاتفاق وبوجهة نظرك لماذا وماجدوى لتنصل تلك الجهة ؟

_ الشرعية الإخوانية الممسكة بالقرار –هي التي تقف حائلا دون تنفيذ الاتفاق– والكلام للاستاذ فضل الجعدي– متابعا إجاباته: وهي التي وضعت العراقيل امام تنفيذه ولا تزال تشعل المعارك الجانبية لافشاله ، مؤكدا : لان الاتفاق اذا ما نفذ فإن تلك القوى ستخسر الكثير ، تفردها بالقرار وسيطرتها على مفاصل الشرعية …الخ

س / من هى القوى التي تحارب المواطن الجنوبي في قوته ومعيشته وماالاسباب التي جعلت تلك القوى استخدام هذا السلاح –صالح ناجي؟

أ/ فضل الجعدي- هي ذاتها التي تقف ضد تنفيذ اتفاق الرياض وسبق الحديث عنها

– صالح ناجي– المواطن الجنوبي يؤمل على المجلس الانتقالي اتخاذ خطوات جدية تجاه حكومة يصفها البعض انها إخوانية مختطفة للقرار السياسي اليمني ، كيف لكم التعامل مع مواقف حساسة كهذه وفي ظرف حساس كهذا؟

ج_ نحن جزء من حكومة المناصفة – الاستاذ فضل الجعدي – وزاد : بموجب اتفاق الرياض ونحن ندعم الحكومة للقيام بواجباتها في توفير الخدمات ودفع المرتبات وتحسين الوضع المعيشي للناس ولن نصمت إزاء اي تقاعس .

المحتلون اليمنيون وظف اعلامه لتحميل المجلس الانتقالي مايحدث مع أن المسيطر على الثروات النفطية والعوائد تذهب إلى جيوب شرعية الإخوان، بينما المجلس الانتقالي بعيدا عم يحدث من فساد وإفساد– صالح ناجي – كيف لكم اقناع المواطن الجنوبي بأن العدو مسؤول عن معاناته ؟

– المجلس الانتقالي – الإجابة ل -أ/ فضل الجعدي – يعمل بكل جد ويحشد كل الطاقات وبحسب المتاح المتوفر ولا يمكن أن نقف موقف المتفرج على أوضاع الناس – ومضى قائلا : لكننا لم نصبح دولة بعد– وما زلنا في مرحلة نضالية ثورية نواجه كثير من الملفات ونتعاطى مع قوى عديدة ولسنا اللاعبين الوحيدين ، مشيرا : فما زالت الدولة العميقة هي واحدة من التحديات التي نواجهها كما اننا في حرب مفتوحة مع الارهاب ومع مليشيات الحوثي ، ونواجه كل هذا الكم الهائل من التشابكات والتعقيدات ورغم ذلك نعمل بكل ما اوتينا من إمكانات لاخراج المواطن مما أثقل كاهله ..

– صالح ناجي–مازال المجلس الانتقالي الجنوبي يحظى بشعبية كبيرة لدى أبناء الجنوب تجلى ذلك من خلال سحق مكونات كرتونية مدعومة من قبل الاحتلال اليمني مستغلا لبعض الجنوبيين المرتبطين بمشروعه و (فساد وإفساد) للحفاظ على مصالحهم الشخصية وان كانت على حساب وطن ومواطن – السؤال هل تخشوا تلك المكونات الكرتونية الجنوبية ذو الانتماءلليمننة أن تحدث اختراقا وتحقق نتائج في شق الصف الجنوبي ؟

أ/ فضل الجعدي _ لا نخشاها وهي كرتونية كما وصفت وفاقد الشيء لا يعطيه.

–كلمة أخيرة
وتقبل منا التحايا لتقبلكم الإجابة على أسئلتنا ودام رئيسنا وقائدنا ( عيدروس) وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي – وشعب الجنوب الحر في صحة وسلامة– صالح ناجي؟

_ شكرا لكم ومن خلالكم اقول ان المجلس الانتقالي ماض إلى تحقيق تطلعات الشعب ومنهم الصبر ومننا الوفاء.
صالح ناجي – بهذه الكلمات كانت إجابة الاستاذ الفاضل ( فضل محمد حسين الجعدي) ودوما فإن خلاصة الحديث – الحوار – مسكا يفوح برائحة المجد والشموخ والعزة والكرامة والحرية– لشعب كافح ونافح من أجل استعادة دولته– ارض– انسان – هوية– هانحن بين قوسين أو أدنى من نيل الاستقلال الثاني وانتزاعه بالقوة من بين أنياب ومخالب محتل يمني بغيض .

زر الذهاب إلى الأعلى