كيف تم تدمير الهيكل الفني والإداري للبنك المركزي؟

شهد البنك المركزي اليمني أثناء وبعد الحرب تغييرات وتعيينات، ادت إلى تحوله من مؤسسة حكومية تستهدف انقاد الدولة من التدهور الاقتصادي إلى مؤسسة فساد وتداول المصالح الشخصية.

تعيين شكيب الحبيشي
في تاريخ 18 فبراير 2018، عين الرئيس اليمني المنتهية ولايته شكيب حبيشي نائبًا جديدًا لمحافظ البنك المركزي الذي وصف بانه أحد الشخصيات الاقتصادية،والحقيقة وفقاً لتقارير سابقة نشرتها الجريدة فإنه ليس إلا موظف ضمن قائمة من لوبي الفساد والسيطرة على الاقتصاد تشمل تلك القائمة بعض وكلاء الوزارات والوزراء و رئيس الوزراء مروراً بالأحزاب السياسية.

تعيينات شكيب الحبيشي
وفي نهاية عام 2020 م، كشفت وثيقة صادمة أن شكيب قام بتوظيف عدداً كبيراً من الموظفين التابعين له، حيث بذلك يدمر الهيكل الفني والإداري للبنك المركزي، ويضع عدد كبير من الاشخاص الغير مؤهلين في مختلف إدارات البنك، مستغلًا غياب الأجهزة الرقابية والحكومة .

زر الذهاب إلى الأعلى