كيف استطاع شكيب الحبيشي تمرير صفقات الفساد بسهولة؟

شكيب الحبيشي نائب محافظ البنك المركزي اليمني كان متواجداً في أروقة إدارة البنك المركزي بعد مدة ليست بعيدة عن تحرير العاصمة عدن، حيث ان قبل تعيينه نائباً لمحافظ البنك واثناء نقل المركزي إلى عدن، ظهر ضمن مجلس إدارة البنك المركزي في أيلول/ سبتمبر من العام 2016، اي أنه يعلم ماذا يدور وكيف يمرر صفقات الفساد بسهولة.

وفي ظل تواجد شكيب فقد عرف انه الرجل المسيطر على البنك المركزي اليمني، فنادرا ماتسمع اخبارا عن المحافظ نظراً لظروفه الصحية ، بل واللقاءات والاجتماعات تعقد برئاسة شكيب، والقرارات تصدر منه، ما يؤكد أنه يقف خلف كل الفساد والتدهور الإقتصادي وحرمان عشرات الآلاف من الموظفين من رواتبهم، مستغلاً غياب المحافظ “الشكلي”

يذكر أن ووفقاً لتحقيق صحفي إلى أنّ الحبيشي لم يسبق أن تولّى مناصب رسمية في الحكومة، وكان يعمل طيلة سنوات في مرفق تجاري يتبع مجموعة هائل سعيد أنعم، وفقاً للمصدر، وهو مايفسر تمرير الحبيشي مشاريعا لرشاد هائل سعيد أنعم.

زر الذهاب إلى الأعلى