المجلس الإنتقالي في واجهة مقتل السنباني!

سقطرى اليوم – مقالات رأي- كتب/ صفاء عمر

حادثة مقتل المواطن اليمني الأمريكي عبدالملك السنباني أيا كان قاتله فهي تحط الانتقالي في موضع المقارنة بينه وبين نظام صنعاء وبين القائدين عبدالملك والزبيدي خصوصا وأنه قد تم تنفيذ حكم الإعدام على قتلة الأغبري في صنعاء .

فهنا يتجلى قوة شخصية المجلس وانضمامه لصوت الرأي العام وتنفيد القصاص في حق الجنود المحسوبين عليهم في نقطة طور الباحة دون الاكتفاء بتشكيل اللجان ومن ثم طي ملف القضية ونسيانها.

نقطة أخرى وهي الحملة الإعلامية المنظمة التابعة للمجلس الذين يميعون القضية ويستشهدون بقتل الأبرياء في وادي حضرموت وفي المعسكرات الجنوبية واستهداف قيادات الجنوب وعناصره نقول لهم : أنتم سبب هلاك المجلس بممارستكم العنصرية البغضاء وإضعاف السلك القضائي بالتأثير عليه وإلا فماذا تعني الضغط على المواطنين لتصديق فكرة” هم قتلوا ولم تتعاطفوا ونحن قتلنا ونلنا ما نلناه من الرأي العام ” هذه ليست مهنية وإنما أخلاق “مطبل” يفسد ويرى نفسه مصلحا.

إن الدم المهدور غدرا لا يفرق بين مسلم ويهودي ولا شمالي عن جنوبي لابد وأن يحترم المجلس نفسه ويقضي بقضاء الله فإن القتل حدث تحت سماء أرض جنوبية ومن قبل أفراد معروفون بالاسم والملمح والرتبة مما يسهل عليهم القبض على القتلة وإنصاف أهل المغدور به وهم لوحدهم من يحددون إما القصاص وإما الدية وعلى الرغم من ذلك سيكون المجلس وعيدروسه كبيران في عين العدو والصديق على حد سواء.

يذكر أن عبدالملك السنباني يبلغ من العمر ٣٠ عاما وينتمي لإحدى المحافظات الشمالية قدم من الولايات المتحدة الأمريكية بعد اغتراب دام لمدة ثمان سنوات وذلك لحضور زواج أخته في صنعاء وبحكم أن مطار صنعاء مغلق بسبب ظروف الحرب اضطر السنباني الهبوط عبر مطار عدن الدولي ومن ثم استقل سيارة أجرة تقله من مطلر عدن إلى صنعاء ولكن تم توقيفه في نقطة طور الباحة وهذه النقطة تتبع قوات اللواء التاسع “صاعقة” وتم تصفيته جسديا وقوبل الحدث بتعاطف كبير ورفض جماهيري لممارسة المناطقية وسرعة إلقاء القبض على الجناة وتنفيذ حكم القصاص العادل بحقهم.

زر الذهاب إلى الأعلى