حضرموت وميزانها السياسي كيف أصبحت محط ثقة الجميع،وما دور محافظها !

سقطرى اليوم – المكلا – تقرير خاص

تصدرت حضرموت أكثر المحافظات هدوء وإستقرارا خلال المرحلة الماضية بعد ما يزيد عن ست سنوات من الحرب في اليمن شكلت بدايتها السيناريو الأسواء لها وهو تسليم عاصمتها المكلا إلى التنظيمات الإرهابية كان التحدي الأبرز هو تحرير المحافظة من الإرهاب، هذا التحدي الذي توقع مراقبون بأنه ستكون نتائجه الأسواء لحضرموت في مستقبلها تلك المخاوف تعززت بعد أن ظل حكم التنظيم للمكلا لما يقارب العام الكامل مارست خلاله كل أصناف الإرهاب ضد المواطنين بالمحافظة .

_كيف نالت حضرموت ثقة الجميع:

ما بعد تحرير المحافظة قدمت القيادة العسكرية بإشراف اللواء فرج سالمين البحسني نموذجا كبيرا في وضع الترتبيات الأمنية بالمدن وإحكام السيطرة الأمنية بقبضة أمنية كبيرة كانت نتائجها أمن وإستقرار بساحل حضرموت ، حيث بادر التحالف العربي بتقديم دعم واسع لتعزيز القدرات العسكرية والأمنية بالمحافظة وتعززت الثقة بالبناء المؤسسي للقوات العسكرية والأمنية شكل ذلك ثقة كبرى عبرها أستمرت قوات النخبة الحضرمية بتنفيذ عدة عمليات ضمن الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب في اليمن . وعادت المحافظة الأكبر إلى نسيان اثار الحرب بتتطبيع الحياه فيها وعودة المؤسسات .

_ حضرموت وميزانها السياسي:

خاضت حضرموت حراك سياسي كبير منذ نشوء الأزمة اليمنية كمحافظة ذات ثروة ومثلت حالة إستثنائية في وضعها الأمني وتتطبيع الحياة ، فأنتزع محافظها الحالي اللواء فرج سالمين البحسني ولأول مرة بتاريخ حضرموت نسبة 20% من حصة النفط من الحكومة ، وخلال ظروف الحرب أستمرت المكونات والكتل السياسية في حضرموت بعقد لقاءات مستمرة مع محافظ حضرموت اللواء البحسني وأقرت خلال لقاءاتها بوضع حالة إستثنائية لحضرموت وحكم توازنها وذلك برفع سقف مطالب حضرموت أمام الحكومة وعدم إهمالها .. حيث بدعم من السلطة المحلية بحضرموت أقر تكوين كيان حقوقي باسم مؤتمر حضرموت الجامع كمكون بلور وثيقة عامة لمطالب حضرموت أهمها إنشاء إقليم مستقل لحضرموت وشارك بالمؤتمر شخصيات عديدة بإختلاف إنتماءاتها السياسية.

_ما دور محافظها البحسني :

دعم المحافظ البحسني عقد لقاءات جماعية بين الأحزاب والمكونات السياسية بهدف إيجاد رؤية موحدة وتوازن للمرحلة السياسية المعقدة ونجح منذ توليه بعقد عدة إجتماعات مشتركة وإصدار عدة بيانات جماعية موحدة للأحزاب والمكونات السياسية بالمحافظة بهدف خلق حالة وفاق عام بالمحافظة . وشكل التفاهم حالة من عدم الصراع السياسي بحضرموت وتوحدت معظمها في مطالب تخص المحافظة التي عانت من التهميش خلال السنوات الماضية وقبل عامين حيث دعا المحافظ البحسني المكونات السياسية كافة لدعم قرارته لإنتزاع حقوق حضرموت ودعم قراره إيقاف تصدير النفط حيث أحتشد الآلاف من جميع الأطياف السياسية دعما لقرارات المحافظ البحسني وشكل الإحتشاد دعما كبيرا لتوحد كافة المكونات وإيجاد توازن سياسي موحد خلق حالة هدوء وإستقرار في محافظة محاطة ببورة صراعات عسكرية اتقن اللواء البحسني في توحيد كل مكوناتها وجعلها تحت غطاء واحد.

زر الذهاب إلى الأعلى