المهرة: تحت شعار ( مكافحة المخدرات واجب شرعي ووطني وأخلاقي)… انعقاد اللقاء الموسع للسلطة المحلية والشيوخ وخطباء المساجد ومنظمات المجتمع المدني بمديرية حصوين

انعقد في مديرية حصوين لقاءً موسعاً نظمته قيادة السلطة بالمديرية بمشاركة الشيوخ والشخصيات الاجتماعية وخطباء وأئمة المساجد ومنظمات المجتمع المدني والشباب بالمديرية.
وفي اللقاء رحب الشيخ ياسر عبدالله الأسد مدير عام مديرية حصوين بالجميع، ناقلا لهم تحيات معالي الأستاذ محمد علي ياسر محافظ المحافظة، وتوجيهاته الكريمة بشأن بضرورة الحزم والتصدي لمن يحاول إفساد الشباب وتدمير المجتمع بالمحافظة.
وفي كلمته عبر الأسد عن شكره للحاضرين وتلبيتهم للدعوة ، مؤكداً أن ذلك يعكس استشعارهم للمسؤولية، وحرصهم على حماية الشباب من الانزلاق في وحل الجريمة والتعاطي للممنوعات، مستشهداً بعدد من المآسي والجرائم الناجمة عن تعاطي المخدرات، والتي شهدتها بعض مديريات المحافظة في الفترة الأخيرة، مؤكداً أن مواجهة عصابات الترويج من أعظم الأعمال التي تقربنا إلى الله بل إنه يعد جهاداً في سبيل الله.
من جهتهم عبر الحاضرون عن أهمية دور الأجهزة الأمنية في مكافحة التهريب وترويج وتعاطي المخدرات، وضرورة دعمها للقيام بواجبها في حفظ الأمن العام ومحاربة الظواهر الدخيلة على المجتمع، مشيدين بالخطوة التي اتخذتها السلطة المحلية بالمديرية، ودعوتها لهذا اللقاء الموسع، مؤكدين وقوفهم ومساندتهم لجهود السلطة في مواجهة مثل هذه الظواهر السلبية.
هذا وتضمنت مخرجات اللقاء جملة من القرارات والتوصيات نصت على:التعاهد على عدم مناصرة أو مساعدة من يتورط في مثل هذه الجرائم، ومساندة الجهات الأمنية والابلاغ الفوري عن المشتبهين، وكذا تشكيل لجان أهلية من الشباب تتولى مهام المراقبة والحراسات ليلاً بالتنسيق مع السلطة المحلية وأجهزتها الأمنية.كما شددت مخارج اللقاء على أولياء الأمور متابعة أبنائهم ومراقبة تصرفاتهم، حتى لا يقعوا ضحية بأيدي شبكات الترويج والتهريب، وتشجيعهم على استغلال الفراغ في كل ماهو مفيد. والتأكيد على دور الخطباء والأئمة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الوعي بخطورة المخدرات والمؤثرات العقلية وآثارها الكارثية على الفرد والأسرة والمجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى