سقطرى تطردهم وميون تفضح عمالتهم للحوثي



لماذا تتعرض الإمارات لحملات مسعورة من الإخوان؟

ميون الجنوبية تُفشل أحلام الإخوان 

فشلت حملة الإخوان المسلمين عبر إعلامهم، حول تواجد إماراتي غير شرعي في جزيرة ميون الجنوبية، بعد البيان الصادر عن التحالف العربي بشأن الجزيرة.

ودشن الإخوان والحوثيون عبر إعلامهم على مواقع التواصل الاجتماعي حملة مشتركة ضد التحالف العربي ودولة الإمارات على وجه الخصوص، المشاركة ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن.

وفضح التحالف العربي في بيان له الإخوان، مؤكدا أن جهود القوات الإماراتية تتركز في التصدي جوًا للميليشيات الحوثية في مأرب، التي تعتبر آخر معاقل الشرعية والإخوان شمالا.

وتكشف الحملة المضللة، التي قادها الإخوان عبر إعلامهم، عن التنسيق بينهم وبين الحوثيين والتعاون لإرباك التحالف العربي ودوره في اليمن، والتي لا تخدم إلا إيران وأدواتها في اليمن.

وتطمع تركيا وقطر عبر مليشياتها الإخوانية في اليمن إلى السيطرة والاستحواذ على السواحل والمنافذ البحرية في الجنوب، وتسخيرها لاستهداف خط الملاحة الدولي وتهريب الأسلحة إلى الحوثيين لاستهداف المملكة العربية السعودية والدول المجاورة عبر المليشيات الإخوانية والحوثية.

لماذا تتعرض الإمارات لحملات إخوانية مسعورة؟!

منذ التدخل الإماراتي في اليمن ضمن التحالف العربي والمطابخ الإخوانية تستهدف دورها الناجح ضد إيران والتنظيمات الإرهابية، حيث أثمر تدخلها في تقليص نفوذ الإخوان والحوثي في المنطقة.

وأفشلت الإمارات إلى جانب الأشقاء في السعودية عمليات تهريب أسلحة عبر البحر كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة الإخوان ومن ثم سيتم تهريبها إلى المليشيات الحوثية الإيرانية، الأمر الذي أزعج قطر وتركيا وإيران واستخدم إعلامه للهجوم على الإمارات والمملكة في اليمن.

وعلى الرغم من دفاع  الطيران الإماراتي عن مأرب، من السقوط بيد إيران وأدواتها في اليمن، يعمل حزب الإصلاح الإخواني على تثبيت سلطة ذراع إيران في الشمال من خلال هذه الحملات المضللة ضد الإمارات.

وقال الدكتور عبدالخالق عبدالله في تغريدة له أن “‏ما نشر عن وجود قاعدة للإمارات في جزيرة ميون اليمنية كذب ومن روج له أفّاق، فالتجهيزات العسكرية في الجزيرة تابعة للتحالف العربي وتستخدم لدعم قوات الشرعية والتصدي لمليشيات الحوثي، يثبت مجددًا أن ‎الإمارات تتعرض لأكبر حملة معلومات مضللة في الوطن العربي

ويرى مراقبون أن نفي ‏ وكالة واس السعودية عن مصدر رسمي وجود قوات إماراتية في سقطرى وميون، يؤكد كذب ادعاءات الإخوان والحوثيين للتشكيك بدور التحالف”.

ويتحجج الحوثي والإخوان على السيادة في حين لم يندد الطرفان بالتواجد اللامبرر لتركيا قرب خليج عدن.

بعد فشلهم في سقطرى الإخوان يتجهون إلى ميون

لم يتوقف الإخوان من صنع الإشاعات حول الجزر اليمنية وجعلوا من الأكاذيب  مواد إعلامية لقناة الجزيرة، تستخدمها ضد التحالف العربي.

وفشل الإخوان المسلمين بالسيطرة على جزيرة سقطرى، كما فشلت أكاذيبه الإعلامية المتواصلة، حيث اتجه الحزب الإخوان المدعوم قطريا إلى جزيرة ميون الجنوبية، وكان مصيرهم الفشل.

وأكد الخبير الاستراتيجي السعودي فهد ديباجي، أن التحالف العربي أفشل طبخة الإخوان والحوثيين بشأن جزيرة ميون سريعاً.

وقال ديباجي في تغريدة له على تويتر: “طبخة ‎جزيرة ميون رغم التكاتف الإخواني الحوثي فشلت وسقطت سريعًا، لكن هل سيتوقف هؤلاء عن فعل غيرها؟ من المؤكد لا لأن هذه عادتهم وهذه طبيعتهم”.

وأوضح ديباجي “أن مشكلة الإخوان في اليمن ليست مع الحوثيين بل أصبحت مع التحالف العربي”.

هل يعلن الحوثي والإخوان قريبًا تحالفهم ضد التحالف والجنوب؟

وتوقع مراقبون إعلان تحالف عما قريب بين الإخوان والحوثي، بعد التقارب بين تركيا وإيران بشأن أحداث غزة، وكما أكدته أحداث جزيرة ميون التي تصدرها إعلام الطرفين.

وقال الصحفي أياد الشعيبي: “إن الحوثيين حاولوا من خلال الموالين لهم في الوكالة الأمريكية لتمرير تقارير تهييجية حول جزيرة ميون وإثارة دور الإمارات مجددا. جاء ذلك بالتزامن مع جهود منصات إعلامية تسوّق إشاعات ضد القوات الجنوبية المرابطة في سواحل باب المندب وخليج عدن. هدأت المعارك في مأرب تزامنا مع حرب غزة”.

وأضاف الشعيبي: “إن التقارب الذي تديره إقليميا قطر وتركيا وإيران بين وكلائها في المنطقة، انعكس على وكلائهم في اليمن الإخوان – الحوثيين  بعد أن حاولوا إفشال الدور السعودي والجهود الأممية لإبرام اتفاق إطلاق نار شامل”.

وأوضح الشعيبي أن “هذا التقارب انعكس في مواقف الوكلاء ناحية الجنوب. صعّدوا باسم الوحدة (المهشّمة)، صعّد الحوثيون في الضالع، وحزب الإصلاح في أبين وشبوة ووادي حضرموت، خصوصا بعد عودة قيادة المجلس إلى عدن، لإشغال أتباعهم عن ملف مأرب، ولإرباك الجهود الدولية، افتعلوا أزمة ميون الجنوبية، وهاجموا التطوّر في قطاع السياحة في سقطرى، لإبقاء وتر الأزمة مشدودا والحيلولة دون عودة الحكومة”.

ميون تكشف خيانات الإخوان  للحوثيين

واستنجد القيادي في حزب الإصلاح والمقيم في فنادق تركيا عادل الحسني بالحوثيين قصف قوات التحالف العربي المتواجدة في جزيرة ميون.

وزعم الحسني في رد على تغريدة نشرها محمد علي الحوثي أن القوات المتواجدة في جزيرة ميون قوات إماراتية، فيما نفى التحالف العربي في بيان له وجود قوات إماراتية، مؤكدا أن الجزيرة تحت سيطرة قيادة التحالف الداعمة للشرعية اليمنية.

وطالب الحسني من القيادي الحوثي قصف القوات التي تعمل على تأمين جزيرة ميون ومضيق باب المندب الاستراتيجي بالصواريخ والطيران المسير.

واعتبر مراقبون أن استنجاد الحسني للحوثيين يكشف مدى الضعف والهوان الذي وصلت إليه قيادات حزب الإصلاح الإخواني، كما يكشف خيانتهم لصالح أطراف لا تريد لليمن الاستقرار.

زر الذهاب إلى الأعلى