مارب بين سندان الاخوان ومطرقة الحوثي!!

بقلم/
صالح علي الدويل باراس

✅ تقترن في مارب البساطة بالشجاعه بالكرم العربي وفيها رجال لا تقبل الضيم لكن قدرها وقدر رجالها اوقعهم بين سندان الاخوان والمنظمات التي تفرخت عنهم ومطرقة الحوثي نسال الله ان يجنبها شر صاحبي المطرقة والسندان

✅ هناك بروباغندا ضخّمت مارب وشدّة باس اهلها وان مارب لو لم تجد ما تقاتل به لقاتلت بالذر!! ، يعني قاتلوا يا اهل مارب ونحن هاهنا قاعدون بالويتنا نعتلف وعساكرنا كبسات الدجاج في رباط مقدس في حضرموت وشبوة وقرن الكلاسي لاعادة غزوة خيبر وفتح عدن اخوانيا بعد ان صدّت هذه المدينة المارقة اخواننا الحوثيين الصفويين وكسرت جباههم واذا صددتم الحوثي فحينها مليشياتنا جاهزة للسيطرة عليكم كعادتنا
ويكفيكم يا اهل مارب ان يكتب بن دغر ان مارب تخوض معركة الدفاع عن اليمن الكبييير ، وآخر يهوّن ما تتعرض له مارب وانها لفرط شجاعة اهلها شيبا وشبانا تفتتح معرضا للكتاب ، واخر يشحذ همة اهلها وانهم ان لم يجدوا ما يقاتلون به فسيقاتلون بالذر!

✅ اين جيوش الاخوانج التي يجب ان تنجد اهلها ؟ صمت كصمت القبور …الا من تغريدات بان الواجب فتح معركة الحديدة لرفع الضغط عن مارب مع ان الشرعية لا سواها وقّعت اتفاق استوكهولم والهدف منه منع دخول قوات العمالقة الى الحديدة ولن يحتاج بعدها الحوثي ان يوقع اي اتفاق مع كائنا من كان…فمن المسؤول!!؟
وكل ذلك للتغطية على تبرئة جيوش الاخوانج ومليشياتهم في حضرموت وشبوة وشقرة بان نصرة مارب واجبة على الحديدة وليست عليهم وهم الاقرب ، فهم في رباط مقدس لاعادة احتلال الاراضي الجنوبية التي حررها ابناؤها!!

✅ اي قاتلوا ياقبائل مارب فلا تهمنا دماؤكم مثلما لم نهتم لدماء شرفاء الجنوب حين قاوموا الحوثي وحرروا جنوبهم فكل ما يهمنا ان نسيطر على الارض بعد ان تصدوا العدوان مثلما سيطرنا ونريد السيطرة على الارض في الجنوب بعد ان حررها ابناؤها

✅هذا قدر الارض المحررة من الحوثي مع مشروع التمكين
الذي لا يجيد الدفاع عن الارض لانه ليس دولة حين انقلاب الحوثي وما اجادها وهو الدولة يعلف التحالف مليشياته ست سنوات ؛ بل ؛ يجيد السيطرة عليها بعد ان يحررها اهلها بدماء اشجع رجالهم

✅ الخشية ان تتعرض مارب لما تعرضت له جبهة نهم والجوف حين استفاق اهلها والحوثي قد جاسها بفلوله وهم مخدوعون باعلام ظل يشحن الناس ببطولات وهمية فاستفاقوا ومديرياتهم وجبهاتهم التهمها الحوثي ولم يبقَ من ذكرياتها الا كتلي امين العكيمي

11فبراير 2021م

زر الذهاب إلى الأعلى