كلما صفت غيّمت !

بقلم /
أ. شائع بن وبر
17 يناير 2021م

ما أن صفت سماء بعض المحافظات الجنوبية المحررة من غيوم ملبدة يشوبها صواعق مخيفة سرعان ما غيّمت مرة أخرى تحت تأثير دخان تفجيرات متكررة في محاولة لعرقلة حكومة المناصفة واتفاق الرياض .

ما إن صفت غيوم العملة المحلية المنهارة مع بداية تشكيل الحكومة بعد تعاف ملحوظ فاستبشر المواطن خيرا على أمل تعافيه أكثر عند ممارسة مهامها على الواقع ، ليتفاجأ الجميع بغيوم سوداء تتجمع تدريجيا عنوانها عملة منهارة يوما فيوم في ظل صمت مريب وغير مسؤول .

ما إن صفت غيوم إتفاق الرياض بعد نجاح بداياته على أمل استكمال باقي بنوده ليتفاجأ الكل بغيوم قذائف هاون تطال اللجنة المشرفة على تنفيذ الشق العسكري في شقرة ثم مواقع التحالف في شبوة .

ما إن صفت غيوم نوايا الطرفين على قرارات توافقية في اختيار وزراء حكومة مناصفة نتفاجأ بقرارات تثير غيوما كثيفة من ردود الفعل والبيانات الرافضة على مستوى المكونات والأحزاب والساسة .

في الأخير نرجو أن تبقى السماء صافية وأن تزول الغيوم الملبدة المخيفة للأبد وأن لا تؤثر تلك القرارات على سير بنود إتفاق الرياض وأن تتغلب الحكمة في حلحلتها تحت مبدأ لا ضرر ولا ضرار وأن يتم تنفيذ بنود الإتفاق بعيدا عن لغة الحروب .

ودمتم في رعاية الله

زر الذهاب إلى الأعلى